بحث
FreeStyle LibreLink - AE icon

FreeStyle LibreLink - AE

طب

169.00المراجعات
3.4
المطوّر
Abbott Diabetes Care Inc.
تاريخ الإصدار
22‏/10‏/2018
إعلانات

لقطات الشاشة

FreeStyle LibreLink - AE screenshot
FreeStyle LibreLink - AE screenshot
FreeStyle LibreLink - AE screenshot
FreeStyle LibreLink - AE screenshot
إعلانات

إذا كنت تفكر في متابعة الجلوكوز بطريقة أسهل من الوخز المتكرر، فقد تجد في FreeStyle LibreLink - AE بداية عملية، خصوصًا إذا كنت تستخدم مجسَّي فري ستايل ليبري أو فري ستايل ليبري 2. أنا أراه تطبيقًا طبيًا موجّهًا للاستخدام اليومي أكثر من كونه أداة مليئة بالتفاصيل المعقدة؛ ففكرته الأساسية هي أن تجعل قراءة بيانات المجس قريبة من هاتفك، وتساعدك على فهم ما يحدث خلال يومك بدل الاعتماد على قياس منفصل في لحظة واحدة.

التطبيق مجاني، ومطوّره Abbott Diabetes Care Inc.، وتصنيفه العمري PEGI 3، لذلك يبدو مناسبًا للاستخدام العائلي من ناحية التصنيف. لكنه يظل أداة مرتبطة بإدارة السكري، وليس بديلًا عن الطبيب أو خطة العلاج. أهم ما أعجبني فيه أن فائدته تظهر عندما يتحول إلى جزء من روتين واضح: فتح التطبيق عند الحاجة، قراءة الاتجاه، ثم ربط النتيجة بالطعام أو النشاط أو الدواء وفق الخطة الطبية الخاصة بك.

ما الذي أتوقعه عند البدء باستخدام التطبيق؟

أول شيء ينبغي فهمه هو أن التطبيق ليس جهاز قياس مستقلًا يعمل وحده. فائدته تعتمد على وجود مجس متوافق، وعلى استخدام الهاتف بطريقة صحيحة مع ذلك المجس. هذه النقطة مهمة للمستخدم الجديد؛ فتنزيل التطبيق لا يعني أنك ستتمكن فورًا من رؤية قراءات مفيدة من دون تجهيز المجس أو اتباع تعليماته.

التطبيق معتمد للاستخدام مع مجسَّي فري ستايل ليبري وفري ستايل ليبري 2، وهذه المعلومة هي محور التجربة كلها. إذا كان لديك نظام آخر لمراقبة الجلوكوز، فلن يكون هذا التطبيق الخيار الطبيعي لك. أما إذا كنت تملك أحد المجسَّين المتوافقين، فالتطبيق يمكن أن يقلل الحاجة إلى حمل قارئ منفصل، بشرط أن يكون هاتفك مناسبًا وأن تلتزم بالطريقة الصحيحة لبدء الاستخدام.

عند فتحه للمرة الأولى، لا أنصح بالتعامل معه كأي تطبيق عادي ثم الضغط بسرعة على كل الأزرار. خذ وقتك لقراءة التعليمات التي تظهر أمامك، لأن الخطأ في ربط التطبيق بالمجس قد يسبب ارتباكًا منذ البداية. في التطبيقات الطبية، الدقائق القليلة التي تقضيها في الإعداد أفضل بكثير من محاولة تفسير شاشة لا تعرض ما تتوقعه.

الإصدار الحالي هو 2.13.1، ويعمل على أجهزة تبدأ من نظام تشغيل 8.0. هذه نقطة عملية قبل التنزيل: إذا كان هاتفك قديمًا جدًا، افحص إصدار النظام أولًا حتى لا تبني روتينك على تطبيق قد لا يعمل كما ينبغي. كما أن تحديث التطبيق عند توفره قد يكون مهمًا، ليس بسبب الشكل فقط، بل لأن تطبيقًا يعتمد على الاتصال بالمجس يحتاج إلى بيئة مستقرة قدر الإمكان.

في الاستخدام اليومي، لا أتعامل مع الرقم الظاهر باعتباره حكمًا نهائيًا على حالتي. أقرأه مع اتجاه الحركة وسياق اليوم: هل تناولت وجبة؟ هل مارست نشاطًا؟ هل أخذت الدواء وفق الخطة؟ هذه الطريقة تمنعني من اتخاذ قرار متسرع بناءً على قراءة واحدة. التطبيق مفيد عندما يساعدك على ملاحظة النمط، لا عندما يدفعك إلى مطاردة كل تغير صغير.

كيف أبدأ الإعداد من دون ارتباك؟

بعد تثبيت التطبيق، ابدأ بالتأكد من أنك تستخدم الحساب أو الإعداد المطلوب داخل التطبيق، ثم انتقل إلى عملية ربط المجس وفق التعليمات الظاهرة. لا تحاول تخمين الخطوة التالية، ولا تفترض أن تقريب الهاتف من المجس في أي وقت سيؤدي إلى النتيجة نفسها. اتبع التسلسل الذي يقدمه التطبيق، واحتفظ بهدوئك إذا احتاجت العملية إلى لحظة إضافية.

من المفيد أن تنفذ الإعداد وأنت في مكان هادئ، لا أثناء القيادة أو وسط مشوار مستعجل. أول تجربة هي الوقت المناسب للتأكد من أنك تفهم أين تظهر القراءة، وكيف تميز بين القراءة الحالية واتجاهها، وماذا تفعل إذا لم تظهر البيانات بالطريقة المتوقعة. عندما أتعلم تطبيقًا طبيًا، أفضّل إنشاء روتين ثابت بدل تغيير الإعدادات كل مرة.

إذا كان الهاتف يُستخدم من أكثر من شخص، فانتبه إلى أن تجربة كل شخص يجب أن تبقى منفصلة وواضحة. لا تخلط بين حساب أو مجس وآخر، ولا تعتمد على ذاكرة الهاتف وحدها لتحديد صاحب البيانات. هذه ليست مشكلة خاصة بواجهة التطبيق بقدر ما هي عادة سلامة أساسية عند التعامل مع معلومات صحية.

أحد الأساليب التي أراها مفيدة للمبتدئ هو كتابة ملاحظة قصيرة بجانبك أثناء أول استخدام: متى بدأ المجس، وما الخطوة التي نجحت في تشغيله، وأين وجدت القراءة. لا تحتاج إلى دفتر معقد؛ الهدف هو أن تتذكر التسلسل في المرة التالية بدل إعادة التجربة من الصفر. هذه النصيحة تبدو بسيطة، لكنها تقلل القلق كثيرًا عندما تكون بعيدًا عن المنزل.

أول نجاح حقيقي: قراءة مفهومة وليست مجرد رقم

بالنسبة لي، أول نجاح لا يحدث بمجرد ظهور رقم على الشاشة. النجاح الحقيقي هو أن تعرف ماذا تفعل بهذه القراءة. افتح التطبيق في وقت لا تكون فيه مستعجلًا، راجع القراءة واتجاهها، ثم اسأل نفسك ما الحدث الذي سبقها. ربما كانت بعد وجبة، أو بعد المشي، أو في فترة راحة. بهذه الطريقة تبدأ في تحويل التطبيق من شاشة إلى أداة فهم.

في يوم عادي، قد أتناول وجبة ثم أعود إلى التطبيق لاحقًا لأرى كيف تغيرت القراءة. لا أستنتج من هذه الملاحظة وحدها أن طعامًا معينًا مناسب أو غير مناسب، لكنني أستخدمها مع ملاحظات الطبيب وخطتي الغذائية. الفائدة هنا هي اكتشاف أسئلة أفضل: هل يتكرر التغير بعد وجبة مشابهة؟ هل يحدث في وقت محدد؟ هل يتزامن مع نشاط أو دواء؟

لا أنصح المستخدم الجديد بأن يفتح التطبيق كل دقيقة. هذا قد يزيد التوتر بدل أن يحسن الإدارة. الأفضل تحديد أوقات منطقية للمراجعة وفق تعليمات الفريق الطبي وروتينك، ثم استخدام المعلومات لاتخاذ قرارات هادئة. إذا شعرت أن قراءة ما لا تتوافق مع حالتك أو أعراضك، فتعامل مع ذلك بجدية واتبع إرشادات الرعاية الصحية الخاصة بك بدل الاعتماد على التطبيق وحده.

ومن الحيل المفيدة أن تجعل أول تجربة مرتبطة بعادة موجودة أصلًا، مثل مراجعة البيانات بعد الإفطار أو قبل الخروج. عندما يرتبط التطبيق بسلوك ثابت، يصبح تذكره أسهل. كما أن مراجعة القراءة في سياق واضح تمنحك معنى أكبر من فتحه عشوائيًا ثم القلق من تغير لا تعرف سببه.

أين يختلط الأمر على المستخدم الجديد؟

أكثر نقطة قد تسبب ارتباكًا هي الخلط بين قراءة الجلوكوز الحالية وبين اتجاهها. الرقم يصف لحظة، أما الاتجاه فيعطي فكرة عن المسار. لا ينبغي أن تتعامل معهما كأنهما الشيء نفسه. قراءة تبدو مقبولة مع اتجاه صاعد بسرعة قد تحتاج إلى انتباه مختلف عن القراءة نفسها مع اتجاه مستقر، لكن تفسير ذلك يعتمد على حالتك وخطة العلاج، وليس على التطبيق وحده.

قد يظن بعض المستخدمين أن الهاتف سيحل كل مشكلة اتصال تلقائيًا. عمليًا، تجربة المجس مرتبطة بتوافق الهاتف وطريقة الاستخدام والظروف المحيطة. إذا لم تظهر البيانات، لا تبدأ بتغيير كل الإعدادات عشوائيًا. أعد قراءة التعليمات، تحقق من أن المجس هو الطراز المتوافق، ثم اتبع خطوات الدعم أو الإرشادات الطبية المتاحة لك.

هناك أيضًا فرق بين استخدام التطبيق لمتابعة نفسك وبين استخدامه لمشاركة المعلومات مع شخص آخر. إذا كنت تعتمد على أحد أفراد الأسرة لمساعدتك، اتفقا مسبقًا على معنى التنبيهات أو القراءات وعلى ما يجب فعله عند القلق. لا تجعل وصول شخص آخر إلى البيانات بديلًا عن خطة واضحة، ولا تفترض أن رؤية القراءة تعني أنه يستطيع اتخاذ قرار علاجي نيابة عنك.

الخطأ الشائع الآخر هو اعتبار كل تغير دليلًا على مشكلة خطيرة أو، بالعكس، تجاهل كل تغير لأنه مجرد تطبيق. الموقف الصحيح يقع بين الطرفين. استخدم البيانات لاكتشاف الأنماط، وسجل الملاحظات التي تساعد الطبيب، لكن لا تغير جرعات الدواء أو الخطة من تلقاء نفسك بناءً على شاشة واحدة.

إذا كنت معتادًا على جهاز قياس تقليدي، فقد تشتاق إلى الإحساس المباشر بأنك أجريت اختبارًا في لحظة محددة. أما هنا فالقيمة تكمن في متابعة الصورة الأوسع التي يقدمها المجس المتوافق عبر التطبيق. لذلك قد يكون الانتقال مريحًا لمن يريد رؤية الاتجاهات، لكنه قد يحتاج إلى وقت لمن يفضل القياس اليدوي الواضح في كل مرة.

متى يكون التطبيق مناسبًا أكثر من البدائل المعتادة؟

أرى أن قوته الأساسية تظهر لمن يستخدم مجسًا متوافقًا ويريد تقليل الاعتماد على قارئ منفصل. وجود البيانات على الهاتف يجعل المراجعة أسهل في مواقف كثيرة، خصوصًا عندما يكون الهاتف معك أصلًا. كما أن متابعة الاتجاه بدل انتظار قياس منفرد قد تمنحك سياقًا أفضل عند مناقشة نمط يومك مع الطبيب.

في المقابل، جهاز القياس التقليدي قد يكون أبسط لبعض الأشخاص الذين لا يريدون ربط تجربتهم بتطبيق أو هاتف. وقد يكون خيارًا عمليًا كحل احتياطي وفق توجيه الطبيب، خصوصًا إذا واجهت مشكلة في الهاتف أو المجس. لا أرى أن التطبيق يلغي البدائل كلها؛ الاختيار الأفضل يعتمد على المجس المتاح، وعاداتك، وقدرتك على متابعة التعليمات، وخطة الرعاية الخاصة بك.

كما أن الأشخاص الذين يريدون تحليلات متقدمة جدًا أو تكاملات واسعة مع أنظمة أخرى قد يحتاجون إلى تقييم احتياجاتهم قبل الاعتماد عليه وحده. لا أستخدم أي تطبيق طبي لمجرد أنه يعرض بيانات كثيرة؛ أسأل أولًا: هل يساعدني على اتخاذ خطوة مفهومة وآمنة؟ إذا كانت الإجابة لا، فلن تكون كثرة الشاشات ميزة حقيقية.

التطبيق ليس مناسبًا لمن يبحث عن تشخيص تلقائي أو نصيحة علاجية فورية. هو أداة متابعة، وليس طبيبًا رقميًا. إذا كنت لا تستطيع تفسير البيانات من دون إرشاد، فابدأ بالتنسيق مع فريقك الطبي بدل محاولة بناء قراراتك بنفسك. هذه الحدود لا تقلل من قيمة التطبيق؛ بل توضح المكان الصحيح له داخل روتين إدارة السكري.

تفاصيل عملية تجعل الاستخدام اليومي أسهل

أول نصيحة عملية هي الاحتفاظ بخطة بديلة. لا يعني ذلك أن تتوقع فشل التطبيق، بل أن تكون مستعدًا إذا نفدت بطارية الهاتف أو تعذر الوصول إلى البيانات. اسأل طبيبك أو فريق الرعاية عن الطريقة المناسبة للتعامل مع مثل هذه الحالات، ولا تنتظر حدوث المشكلة لتكتشف أنك لا تعرف ماذا تفعل.

ثانيًا، لا تكتفِ بحفظ الرقم في ذهنك. عندما تلاحظ نمطًا متكررًا، دوّن وقت الوجبة أو النشاط أو أي عامل مهم، ثم خذ هذه الملاحظات إلى موعدك الطبي. القيمة الأكبر للتطبيق تظهر عندما يحول يومك العادي إلى معلومات قابلة للنقاش، لا عندما تبقى القراءات منفصلة بلا سياق.

ثالثًا، راجع إعدادات هاتفك بطريقة واعية، لكن لا تغير ما لا تفهمه. إذا ظهرت تنبيهات أو رسائل لا تعرف معناها، اقرأ شرحها أولًا. إيقاف إشعار مهم لمجرد أنه أزعجك قد يحرمك من معلومة تحتاج إليها، بينما ترك كل الإشعارات بلا ترتيب قد يجعلك تتجاهلها. التوازن هنا يعتمد على احتياجاتك وتعليمات فريقك الطبي.

رابعًا، اجعل استخدام التطبيق أكثر هدوءًا في السفر والعمل. قبل الخروج، تأكد من أن هاتفك مشحون وأنك تعرف طريقة الوصول إلى القراءة. لا تنتظر موقفًا مزدحمًا لتجربته لأول مرة. هذه الخطوة الصغيرة تقلل الضغط، خصوصًا لمن بدأ حديثًا باستخدام المجس والتطبيق معًا.

وأخيرًا، لا تجعل متوسط التقييم البالغ 3.4 من نحو 365 تقييمًا هو العامل الوحيد في قرارك. التقييمات تعكس تجارب مختلفة، وقد ترتبط بتوافق الهاتف أو توقعات المستخدم أو طريقة استخدام المجس. الأهم أن تسأل نفسك هل لديك المجس المتوافق، وهل يناسبك الاعتماد على الهاتف، وهل ستستخدم البيانات ضمن خطة صحية واضحة. التطبيق لديه نحو 50 ألف تثبيت، لكن عدد المستخدمين لا يحدد وحده مدى ملاءمته لك.

لمن أوصي به، ومن الأفضل أن يبحث عن خيار آخر؟

أوصي به للمستخدم الذي يملك مجس فري ستايل ليبري أو فري ستايل ليبري 2، ويريد متابعة الجلوكوز من هاتفه، ومستعد لتعلم خطوات الإعداد وقراءة الاتجاهات بحذر. كما أراه مفيدًا لمن يريد الوصول إلى معلومات يومية تساعده على طرح أسئلة أدق على الطبيب، بدل الاكتفاء بتخمين ما يحدث بين القياسات.

قد لا يكون الخيار الأنسب لمن لا يملك مجسًا متوافقًا، أو لمن يفضل جهازًا مستقلًا لا يعتمد على الهاتف. كذلك قد يشعر المستخدم الذي يريد قرارات علاجية آلية بخيبة أمل، لأن التطبيق لا ينبغي أن يحل محل التقييم الطبي. وإذا كانت التقنية تسبب لك قلقًا مستمرًا، فقد يكون البدء بتدريب عملي مع مختص أفضل من محاولة فهم كل شيء وحدك.

أعجبني أن التطبيق مجاني، لكن مجانية التنزيل لا تعني أن تجربة الاستخدام منفصلة عن تكلفة أو توفر المجس المتوافق. لذلك قيّم المنظومة كاملة، لا التطبيق وحده. اسأل عن المجس، وطريقة المتابعة، والدعم الذي يمكنك الحصول عليه، وما إذا كان هاتفك مناسبًا. هذه الصورة تمنع قرارًا مبنيًا على كلمة “مجاني” فقط.

حكمي بعد وضعه في روتين واقعي

بعد النظر إلى طريقة عمله واستخدامه اليومي، أراه تطبيقًا عمليًا لمن تنطبق عليه شروط التوافق ويعرف كيف يضعه داخل خطة صحية مسؤولة. قوته ليست في تقديم وعود كبيرة، بل في جعل بيانات المجس أقرب إلى المستخدم، وتحويل المراقبة من لحظة منفردة إلى متابعة يمكن فهمها مع الوقت.

في الوقت نفسه، يحتاج إلى مستخدم صبور في البداية. عليك أن تتعلم الربط، وتفهم الفرق بين القراءة والاتجاه، وتعرف متى تستشير الطبيب بدل تفسير البيانات وحدك. هذه ليست عيوبًا غريبة في تطبيق طبي، لكنها احتكاكات حقيقية ينبغي أن تعرفها قبل الاعتماد عليه يوميًا.

إذا كنت تبدأ من الصفر، فاجعل هدفك الأول بسيطًا: تثبيت التطبيق، التأكد من توافق الهاتف والمجس، إكمال الإعداد بهدوء، ثم الوصول إلى أول قراءة مفهومة من دون اتخاذ قرار متسرع. بعد ذلك، أضف عادة مراجعة منتظمة وتسجيل السياق. بهذه الخطوات يصبح FreeStyle LibreLink - AE أداة مساعدة فعلية، لا مجرد تطبيق موجود على الشاشة.

انطباعي النهائي إيجابي بحذر. أراه مناسبًا لمن يريد تجربة متابعة حديثة مرتبطة بمجسَّي فري ستايل ليبري، لكنه ليس حلًا شاملًا لكل مستخدم أو بديلًا عن الرعاية الطبية. إذا كان هاتفك متوافقًا، والمجس مناسبًا لك، ولديك استعداد لاستخدام البيانات ضمن إرشادات واضحة، فقد يمنحك بداية مريحة ومفيدة. أما إذا كنت تبحث عن جهاز مستقل أو عن قرارات علاجية جاهزة، فمن الأفضل أن تختار أداة أخرى أو تناقش البدائل مع طبيبك قبل البدء.

أبرز المزايا

  • قراءة مستوى الجلوكوز دون وخز الإصبع في كل مرة.
  • تنبيهات فورية عند ارتفاع أو انخفاض السكر.
  • عرض اتجاهات الجلوكوز وسجل القراءات بسهولة.
  • إمكانية مشاركة البيانات مع أفراد العائلة أو الطبيب.
  • يدعم مسح المستشعر بسرعة عبر الهاتف المتوافق.]
  • contras:[

القيود

  • يتطلب مستشعر FreeStyle Libre منفصلًا وتكلفته قد تكون مرتفعة.
  • قد تتأثر دقة القراءة عند وجود تغير سريع في مستوى السكر.
  • ليس كل هاتف متوافقًا مع التطبيق أو تقنية NFC.
  • تنبيهات التطبيق تحتاج إلى بقاء الإشعارات والبلوتوث مفعّلين.
  • لا يغني عن استشارة الطبيب أو إجراء فحص تأكيدي عند الحاجة.

الأسئلة الشائعة

ما هو تطبيق FreeStyle LibreLink - AE وكيف يعمل؟

تطبيق FreeStyle LibreLink - AE هو تطبيق مخصص لقراءة بيانات مستشعر FreeStyle Libre المتوافق، حيث يتيح للمستخدم معرفة مستوى الجلوكوز واتجاهه عبر الهاتف بدلاً من الاعتماد على القياس التقليدي المتكرر. بعد تركيب المستشعر وتهيئته، يمكن تمرير الهاتف بالقرب منه لعرض القراءة، مع إمكانية متابعة السجل والرسوم البيانية والتنبيهات بحسب طراز المستشعر والهاتف المستخدم.

هل يعمل التطبيق مع جميع مستشعرات وأجهزة FreeStyle Libre؟

لا يعمل التطبيق بالضرورة مع كل مستشعرات أو أجهزة FreeStyle Libre، إذ يعتمد التوافق على المنطقة، وإصدار المستشعر، ونظام تشغيل الهاتف، وتقنية الاتصال المتاحة مثل NFC أو Bluetooth. قبل التنزيل، يُنصح بالتأكد من أن إصدار FreeStyle Libre المستخدم مخصص للإمارات العربية المتحدة ومتوافق مع الهاتف. كما يجب مراجعة قائمة الأجهزة المدعومة وتعليمات الشركة لتجنب فقدان البيانات أو الحاجة إلى قارئ منفصل.

هل يمكن الاعتماد على قراءات التطبيق لاتخاذ قرارات العلاج؟

يوفر التطبيق معلومات مفيدة لمتابعة الجلوكوز، لكنه لا يحل محل إرشادات الطبيب أو التقييم الطبي. قد تختلف القراءة عن مستوى الجلوكوز في الدم، خصوصاً عند تغيره بسرعة أو عند ظهور أعراض لا تتوافق مع الرقم المعروض. في هذه الحالات، ينبغي استخدام جهاز قياس سكر الدم بالطريقة الموصى بها واستشارة المختص قبل تعديل جرعات الإنسولين أو أي علاج آخر.

هل يحتاج FreeStyle LibreLink - AE إلى اتصال بالإنترنت طوال الوقت؟

لا يحتاج التطبيق عادةً إلى اتصال دائم بالإنترنت لقراءة المستشعر وعرض البيانات الأساسية، لكن بعض الوظائف قد تتطلب اتصالاً بالشبكة، مثل مزامنة المعلومات مع الخدمات السحابية، مشاركة التقارير، تحديث الحساب أو إرسال البيانات إلى مقدم الرعاية. كما يجب تفعيل الإعدادات المطلوبة للبلوتوث والإشعارات، والسماح للتطبيق بالعمل في الخلفية حتى تصل التنبيهات بصورة صحيحة.

ماذا أفعل إذا لم تظهر القراءة أو توقفت التنبيهات؟

إذا لم تظهر القراءة، تأكد أولاً من أن المستشعر مثبت بشكل صحيح وأن الهاتف متوافق وأن تقنية NFC أو Bluetooth مفعلة بحسب نوع المستشعر. تحقق أيضاً من عدم تقييد التطبيق في إعدادات توفير البطارية، ومن السماح بالإشعارات وتشغيل التطبيق في الخلفية. إذا استمرت المشكلة، أعد تشغيل الهاتف وراجع تعليمات الشركة أو تواصل مع دعم Abbott، ولا تتجاهل الأعراض الجسدية أو تعتمد على قراءة غير مؤكدة.

إعلانات
FreeStyle LibreLink - AE icon

FreeStyle LibreLink - AE

طب


169.00المراجعات
3.4
المطوّر
Abbott Diabetes Care Inc.
تاريخ الإصدار
22‏/10‏/2018

بديل لـ FreeStyle LibreLink - AE

ALHOSN UAE icon

ALHOSN UAE

Ministry of Health and Prevention - UAE

4.3

تنزيل

يقدم هذا الموقع معلومات مستقلة عن تطبيقات الهاتف المحمول التي طوّرها أطراف ثالثة، ولا يملك التطبيقات المذكورة أو ينشرها أو يوزّعها. تظل جميع العلامات التجارية والشعارات ملكًا لأصحابها المعنيين. تنتمي معلومات الاتصال بالمطوّر وسياسات الخصوصية المعروضة في صفحات التطبيقات إلى المطوّر الرسمي، ويتم تقديمها لأغراض مرجعية فقط. للحصول على الدعم أو فيما يتعلق بالبيانات، تواصل مع المطوّر عبر [email protected] أو https://www.freestyle.abbott/ أو https://www.diabetescare.abbott/privacy-policy/freestyle-librelink.html.